وقفة ضد الارهاب في المدرسة الاعدادية الفرابي بمساكن

بالأمس كانت دقيقة صمت

كيف للصمت أن يحارب الإرهاب سيدي

هو ليس صمت خنوع بل هو صمت تفكر

لكن يا سيدي، عدونا يرى في صمتنا خنوعا واستسلاما، ولا يرى فيه تفكرا وتدبرا.

سكتت للحظة ثم رددت

لقد كان صمتكم ترحما على أرواح شهدائنا الذين سقطوا في ساحات الوغى.

لكن يا سيدي، كيف يكون الصمت ترحما، ونحن لم نرفع أيادينا للسماء، ولم يلهج لساننا بالدعاء.

كفانا صمتا سيدي، ما هكذا نرد على الإرهاب، وما هكذا نترحم على الشهداء.

نحن نريد أن نصرخ ونصيح بكل ما أوتيت كلماتنا من حناجر،

نريد ان نزلزل الأرجاء بثباتنا وأن نرعب الأعداء بصمودنا.

اليوم كان لهم ما أرادوه.

اليوم كانت دقيقة فوضى

فوضى مشاعر الحب والوفاء.

اليوم أخرج أبنائي كل ما جاشت به صدورهم من مشاعر الحب والوفاء، للوطن، لحماة الوطن، لشهداء الوطن.

اليوم وقفوا تحت ظل الراية الحمراء والبيضاء، ليوجهوا رسالة حرب وسلام.

 رسالة لكل من عادانا ولكل من دافع عنا.

رسالة لكل ارهابي، ولجيشنا الأبي.

جو مشحون بحرارة حب الوطن، بالثورة

يا شهيد يا شهيد على دربك لن نحيد

شهيد اليوم قدوة الغد

الجيش الي حماني عاود أحياني

يا داعش يا غدار هاو جاك الجيش الجبار

الجيش سور للوطن

تونس هي بن قردان، بن قردان هي تونس

الإرهاب ماهوش متاعنا

أنا مع بني قردان، أنا مع تونس

شعارات رفعوها ورددوها في ساحة العلم، ليعودا بعد ذلك إلى قاعات الدرس، في معركة أخرى ضد الإرهاب والجهل.

شكرا لتلامذتي وأبنائي،

فبكم سندحر كل من أراد بالوطن شرا

وبكم سنبني للوطن صرحا

الصور

الفيديوات

 

Leave Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *